ساعة الوداع | أباذر الحلواجي جديد محرم 1439

133171 مشاهدة 23 سبتمبر 2017
وحانت ساعة الوداع في خيام الحسين (ع) في ظهر يوم عاشوراء، هنا الرادود اباذر الحلواجي يستنهض السيدة الزهراء (ع) بقلم الشاعر علي غريب من اصدار سيوف الهندسة الصوتية والتوزيع السيد محمد الشهركاني برعاية تسجيلات الوفاء ادارة الانتاج الحاج علي عبد الحسن، ترجمة: أ. ظريفة محمد بلي باك محسن علي، شارك في العمل: الحاج باسم ابودريس، حمد عبد الله، عدنان كريم، عمار ياسر خميس، حسن خليل الماجد والطفلين سجاد الحلواجي ومقداد الحلواجي شكر خاص لـ علي فتيل، اخراج محمد الكعبي ---------------------------- الليلة الحسين يودع عيلته الليلة الحسين يودع عيلته شبان بـــــار .. ض الغاضرية بالفاجعــــة .. في هالــرزية --------------- صور المصـايب .. على اليصدها .. حمــلت رزايـــا .. مَحَد يشـدها لو تجي البتـولة .. تصـــد ولدها .. في ظناها شللي .. حصل بعدها يا فاطـمٌ قومي إلى الطـــفوفِ .. هــذا حـــسيــنٌ كعبةُ السيوفِ فـــردٌ أتى والــقـــومُ بالألوفِ .. فــلتــنــدُبي بالطـفِّ واحُسيناه حسيناً واحسيناً واحسيناه بقــــى طريــحـــاً عافراً قتيلا .. مُضرّجـــاً بـــــــدمِّهِ غـــسيلا الأرضُ تبكي والسما وا ويلا .. حزنا علــــيك يا أبا عـبـد الله حسيناً واحسيناً واحسيناه ساعة الــوداع دقّـت بالخيم ساعة الــوداع دقّـت بالخيم كل هاشمي .. وكل هاشمـية بالفاجعــــة .. في هالــرزية --------------- في قـــبرها حنّــــت .. له الزچــية .. طلبت تشـــوفه .. قبل المنية على صدره تمسح .. بيديها هيّه .. قبل ايترضض .. بالاعوجية يا فاطــمٌ قومي إلى الذبــيحِ .. قومي إلى المرمَّــلِ الطريحِ ولتنظريهِ عافــراً وصـيحي .. في رُزئهِ الجليلِ واحسـيناهْ حسيناً واحسيناً واحسيناه فعــنـدما خــرَّ مـن الجـوادِ .. تطــاولتهُ أسهُـمُ الأعــادي وقطّعت أوصالَهُ الهــنادي .. ورأسُهُ فوقَ القنا واويلاه حسيناً واحسيناً واحسيناه الليلة الحسين يودع عيلته الليلة الحسين يودع عيلته شبان بـــــار .. ض الغاضرية بالفاجعــــة .. في هالــرزية --------------- فاطــمة بأسـاها .. علـــى التـعــفّــر .. بعـــثت نــــداها .. ابقلب تفطّر يحبيبي يحسين .. ي جرحي الاكبر .. على هم مصابك .. تراني مقدر يا فـــاطـــمٌ قــومي إلــى الغـريبِ .. مُــــرَمّـــلاً قـــد ظَــلَّ بالكــثــــيبِ تجلـببــــي بـثـوبِــهِ الســلــــــيبِ .. ولتــــنشُــريهِ بالســـماءِ واويلاه حسيناً واحسيناً واحسيناه قومي إلى مصــــرعِـهِ المُعـــظَّمْ .. ولتصـبغي الكـونِ بفائـــضِ الدم ولـــتـندُبي لـــصــدرِهِ المُهـــشَّم .. صيحي على الأضلاعِ وا ذبيحاه حسيناً واحسيناً واحسيناه ساعة الــوداع دقّـت بالخيم ساعة الــوداع دقّـت بالخيم كل هاشمي .. وكل هاشمـية بالفاجعــــة .. في هالــرزية ---------------