كيف مشى الحسين لمصرع العباس؟ أباذر الحلواجي لمحرم 1439

14778 مشاهدة 28 سبتمبر 2017
فمشى لمصرعهِ الحسين .. شطرٌ من القصيدة المعروفة للسيد جعفر الحلي وتذييل الاستاذ حسن حبيل بصوت الرادود اباذر الحلواجي من اصدار سيوف لمحرم الحرام 1439 من انتاج مركز الوفاء للصوتيات والمرئيات، ادارة الإنتاج الحاج علي عبد الحسن الهندسة الصوتية استوديو النغمات الذهبية، المهندس السيد محمد الشهركاني تصميم السيد محمد شرف ---------------------- فـمشى لمصرعه الحسين وطرفه بـــيـن الخــيـــامِ وبـيـنَـهُ متـقسـمُ ------------- النــعـي ساقـــتــهُ الـريــاح عــباسُ فـوقَ التربِ طاحْ فـــثـــار مكـــسورَ الجَـناح راحـــاً بـــراحٍ يـــــلــطــمُ ------------- مُحـــدودبَ الظـــهـــرِ أتاهْ بـــاكٍ يـنـــادي وا أخــــاه آهٍ لِكـــســـر الـــظـــهرِ آه حـــلَّ المـــصــابُ الأعظم ------------- وانصــاعَ ما بين الألـوف يشقُّ بالويــل الصـــفوف والشمسُ مالتْ للكـسوف والــــكـــونُ داجٍ أبـــكـــمُ ------------- يَضجُّ في عُمقِ الجِهــاتْ عـباسُ ما أقـسى الحـياةُ الـشمــــلُ آلَ للــشـتــات فارفــــقْ بـشــملٍ يُهــدمُ ------------- اللهُ مــا حـــالُ الحــسيـن يَرمي لذاتِ الخدرِ عَــين يصيحُ في العبــاسِ أيـن مـــن للحــيــارى يَــرحمُ ------------- ألفاهُ محــــجوبَ الجــمالْ أنّــاتّــهُ تُــوهــي الجِـبالْ ملقـــىً على حرِّ الرّمــال وجــعـانَ يكـســوهُ الــدمُ ------------- آه لــمفــضــوخِ الجـبين مِن غيرِ يُسرى أو يَمين من أين يأتــيهِ الحسـين وأيُ عــضــوٍ يَـــلــثــمُ ------------- أفــدي حسيناً مُــذْ هَـوَى دكَّ الرواسى مِـن طِـوى عباسُ مَن أُعْطِي اللوى ومَـن لـشمــلي يَنــظـــم ------------- أحنَى على جسم العضيد خذ من حياتي ما تُريد لا لا تـــخــليــني وحــيد فـالفــقـــدُ قــاسٍ مُؤلمُ -------------